بحكم الطبيعة الاجتماعية للإنسان، فبالمقدور ديالو يعيش ويتفاعل مع الآخرين بانطباعات وتصرفات واتجاهات مختلفة، وفهاذ السياق كيصطدم العديد من المغاربة بظواهر اجتماعية مرفوضة كتستدعي محاربتها وإيجاد الحلول المناسبة ليها، ومن ضمنها التحرش والسرقة ورمي الأزبال في الشوارع والكذب.. وإلى غير ذلك.
وارتباطا بهاذ الموضوع، سولنا الناس في DibTalk حول طبيعة الظواهر الاجتماعية اللي كيواجهوها.. وهادي كانت إجاباتهم